9 شباط (فبراير) 2010 01:58:12

كلمة المحرر

أولى متطلبات الإصلاح نبذ ثقافة الإقصاء

09/08/2007


دأبت صحيفة (ليبيا اليوم) منذ انطلاقتها، قبل ثلاثة أعوام، على التزام خيار الإصلاح وتسليط الضوء على التوجهات الإصلاحية الوطنية، سواء من داخل مؤسسات الدولة أو من خارجها، وسواء من داخل الوطن أم من المهجر، إيمانا من الصحيفة أنه لا سبيل لنهضة الوطن إلا من خلال تبني خيار الإصلاح الشامل الذي يشارك فيه جميع أبناء الوطن دون إقصاء لأحد.

ولقد واكب انطلاقة الصحيفة مبادرات للإصلاح بدأت بتحسن نوعي في واقع ممارسات حقوق الإنسان في ليبيا، في وقت كان التردي في هذه الممارسات في كثير من بلدان العالم بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، مما أضفى على هذا التطور في بلادنا نوعا من التميز، وأطلقت وعود وأعلن عن مشاريع رفعت سقف التوقعات للإصلاح إلى مستوى عالي، و بدون منازع برز المهندس سيف الإسلام القذافي كحامل لواء الإصلاح من داخل النظام عبر إشاراته الجريئة وطرقه لملفات باتت تؤرق الوطن والمواطن وجهوده في معالجتها خلال الأعوام الماضية .
 
وعلى الرغم من رصد بعض المؤشرات السلبية التي أثارت قلق المتابعين، إلا أن البلسم الذي بدد هذا القلق هو اليقين بأن طريق الإصلاح لن يكون معبدا دون عراقيل ومعوقات. ولكن وبكل أسى نقول إن روح الخطاب الذي تحدث به المهندس سيف الإسلام لبرنامج "بلا حدود" في قناة الجزيرة مساء الأربعاء (8/8/2007) أعاد القلق في النفوس حول مستقبل الإصلاح في بلادنا.
 
وإذ نجدد التأكيد على موقفنا الثابت في الصحيفة بأن الإصلاح الوطني لا يكون باستعداء أي أطراف خارجية أو محاولة إقحامها في الشأن الداخلي للبلاد، وأن التدافع السلمي ينبغي أن يكون بين أبناء الوطن وحدهم دون تدخل من الخارج، إلا أنه في الوقت نفسه يجب على النظام أن يدرك أن مسؤولياته الوطنية تحتم عليه أن لا يتسبب في دفع الآخرين إلى اللجوء إلى الاستجداء بالخارج أو تبني خيارات "العنف".
 
فسياسة الإقصاء ورفض الاعتراف بالآخر وعدم وجود أي مساحة حقيقية للمشاركة وحرية التعبير هي السبب الذي يدفع بالبعض إلى مثل هذه التصرفات، وهنا يجب أن نؤكد مرة أخرى أننا لا نبرر هذه الأعمال، ولكن نريد أن نضع يدنا على الأسباب الحقيقة لها، لأن معالجة الأمور تقتضي ذلك بل وتستوجبه. وإلا فهل هناك دولة في العالم كفلت عبر القوانين حق التعبير عن الرأي وحق المشاركة وحق التجمع السلمي وحرية الإعلام، ثم لجأ بعض مواطنيها للتعبير عن آرائهم وممارسة نشاطهم السياسي من المهجر!؟. لماذا لم نسمع "بكرزاي" بريطاني أو "جلبي" كندي!! لماذا لم نسمع بأن حزبا سياسيا أمريكيا معارضا للإدارة الأمريكية يقف أمام سفارة موسكو مثلا يستجدي الدعم السياسي والمادي لإزالة الرئيس الأمريكي جورج بوش!!؟.
 
أيها السادة السياسيون والأمنيون في بلادنا: الدولة التي تحرم مواطنيها من حق المشاركة في إدارة شئون وطنهم وتجرم بالقانون حق التجمع السلمي وتحتكر المنابر الإعلامية بحيث لا يكون هناك رأي إلا الرأي الموافق لهواها، يجب عليها أن تراجع سياساتها قبل أن تلوم من خالفها الرأي، والمثل العربي يقول "عين الشمس لا تغطى بالغربال".
 
إن التعميم والتوسع في الاتهام بالخيانة والعمالة هو عين الخطاب الإقصائي الذي لا يأتي إلا بالنتائج العكسية. المتابع المطلع للشأن الليبي، في الداخل و الخارج، يعلم جيدا أن من الأسباب الرئيسية، إن لم يكن السبب الرئيس، الذي كان وراء التحول الذي طرأ على مواقف الكثير من الأطراف الليبية ومشاركة الكثير من الكفاءات الليبية سواء من الداخل أو من عادوا من الخارج؛ هو بروز بوادر للإصلاح في ليبيا، جعلت الكثيرين يستبشر خيرا وزادت من كانت قناعته الإصلاح يقينا في توجهه. لكن كيل الاتهامات هكذا جزافا لا تضر بشيء إلا بمصداقية من تصدر عنه هذه الإتهامات و تقطع الطريق على من يفكر بمراجعة مواقفه وتضعف من همة من كان يؤمل خيرا، ومن تم المحصلة النهائية هي الإضرار بالمصلحة الوطنية العليا.
 
تقرير التنمية الإنسانية العربية لعام 2004 خلص إلى أنه "لم يعد الإصلاح الجزئي كافيا مهما تعددت مجالاته، بل ربما لم يعد ممكنا من الأساس" و"أن القيد السياسي على التنمية الإنسانية هو الأكثر وطأة والأبعد إعاقة لفرص التنمية فيها". والإصلاح الذي يتطلع إليه كل ليبي غيور على وطنه هو الإصلاح الشامل لكل جوانب الدولة الليبية، سياسيا و اقتصاديا و ثقافيا وتنمويا. إصلاحٌ ينهض بالوطن من التدهور الخطير الذي آل إليه، إصلاحٌ يلبي تطلعات وطموحات الأجيال الحاضرة مع تأمين حقوق الأجيال القادمة.
 
وفي الوقت الذي نوقن أن الإصلاح الحقيقي لا يأتي بين يوم وليلة وإنما يحتاج إلى تدرج ويأتي على مراحل ويحتاج إلى صبر ومثابرة، إلا أننا لا نتفهم محاولة حصر الإصلاح في الإصلاح الاقتصادي فقط، على الرغم من أهميته لحل المشاكل الآنية، إلا أنه لا يكفي وحده، بل لن تدوم نتائجه إن لم يواكبه الإصلاح في كل المناحي الأخرى من شؤون الوطن.
 
روح الخطاب الليبي في الآونة الأخيرة يدعو للقلق على مصير الوطن، وندعو الأطراف الليبية جميعها في الوطن وفي المهجر بأن تستحضر خطورة الظروف الدولية والإقليمية والتي لا يمكن الصمود أمام تحدياتها إلا بصف واحد. الجميع بحاجة إلى الإصلاح، إصلاح وطني شامل، وواهم من يظن أنه في غنى عن الإصلاح، أو يظن أنه يمتن ببعض الفتات.
 
مستقبل الوطن بين يدي أبنائه.. فإما أن يوجهوا دفة سفينته في مسار "الازدهار الإنساني" وإما - لا سمح الله - مسار "الخراب الآتي" الذي سوف يغرق الجميع، ويأكل معه الأخضر واليابس.
 
النظام الليبي الذي استطاع أن يعالج كثيرا من القضايا العالقة في علاقاته مع الغرب، أعداء الأمس، ما كان له أن يحقق ذلك بدون الحوار المباشر، ومن تم فمن المستغرب أن نفس من يفتخر بتحقيق "المكاسب" من خلال التفاوض نجده في ذات الوقت يعجز عن الحوار مع من يشاركه هم الوطن ومن بني الوطن، وعلامة هذا العجز هو الخطاب الإقصائي وعدم الاعتراف بالآخر. لا يمكن لمن يرفع شعار الإصلاح أن تكون ثقافته ثقافة الإقصاء، ولا يجتمع الإصلاح مع الإقصاء.
 
خيار الإصلاح الوطني الشامل هو خيار ليبيا اليوم وليبيا الغد، وهو هدف كل النخب الوطنية التي تحترق من أجل هذا الوطن الغالي، لأنه الأصلح لحاضرنا ومستقبلنا, والصورة التي نأمل أن يهديها سيف الإسلام إلى الليبيين والليبيات هي "أن الساحل الليبي الجميل الذي وهبه الله لنا هو ملك لنا جميعا دون استثناء".

 

كلمة المحرر

مؤتمر الشعب العام.. نتائج مخيبة للآمال!

إرهاصات التحول المنشود

دورة جديدة للمؤتمرات الشعبية فهل من جديد؟

ملفات المصالحة بين ضرر التسويف وخطر خلط الأوراق

ألم يأن الأوان لإنهاء هذه الحالة من الفراغ!!

منصب سيف الإسلام.. تسريع للإصلاح أم ضربة له في مقتل

خطاب العقيد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.. ماذا بعد!

"ليبيا الغد" إلى أين!

الاتحاد الأفريقي.. الواقع والمطلوب

قرار صائب.. ولكن

الإعلام والدور المنشود

لوكربي.. فخ اتفاقية تبادل السجناء

المؤسسات الليبية.. الكفاءة مقابل الدعم السياسي

اللجنة الشعبية العامة.. إعادة بناء الهيكلة الإدارية أم قرارات ارتجالية؟

وقوفا على أسوار "بوسليم".. رسالة إلى المكلومين

بيان الجماعة الليبية وحوار سيف.. انتصار لمنطق المصالحة على الإقصاء

مذابح غزة وموقف الشارع العربي

الكفرة ناقوس الإنذار.. ووحدة التراب الوطني

ليبيا والأزمة المالية العالمية.. بين تصريحات البغدادي والواقع

المصالحة الوطنية.. ما هكذا تورد الإبل!

 

تعليقات حول الموضوع

أو كما قال أحمد مطر
خالد الغول | الجمعة, 10 آب , 2007
كلمة المحرر أو كما قال احمد مطر في انحناء السنبلة





أنا من تراب وماء

خذوا حذركم أيها السابلة

خطاكم على جثتي نازلة

وصمتي سخاء

لأن التراب صميم البقاء


ليس بالخبز وحده يحيا الانسان!!
ابن الوطن | الجمعة, 10 آب , 2007
لاشك ان المحرر قد استطاع ان يعبر بشكل واضح وشامل عن ضمير جمهور المتفاءلين بالعملية الاصلاحية في بلادنا، وذلك بشأن الموقف تجاه لقاء السيد سيف الاسلام القذافي في برنامج بلا حدود.



نعم.. الاصلاح المعيشي و الاقتصادي أمر مطلوب وضروري، ولكنه لا يغني شيئا عن جوانب الاصلاح والتنمية المختلفة والتي على رأسها الاصلاح السياسي والامني.



أنا ادعو السيد سيف الاسلام أن يوظف معارف الكتوراه في العلوم السياسية التي سيتحصل عليها قريبا في تطوير العملية السياسية في بلادنا، وألا تكون مجرد ترف فكري؛ والا فان للزمان تقلبات وتغيرات، ولا يمكن لاموال النفط وحدها ان تكبح تطلع الانسان الليبي نحو استرجاع كامل حريته وحقوقه.. السياسية وغير السياسية.

الاقصاء اساس البلاء
shatata_son@hotmail.com ابن علم شاتاته | الجمعة, 10 آب , 2007
ان الفكر الاقصائي الذي تعمل به النخب الحاكمة في المنطقة العربية بشكل عام هو اساس بلاء هذه الامة. لقد مارست انظمة الحكم في الوطن العربية ابشع انواع الاقصاء الفكري والسياسي والجسدي وهذا السلوك ادى الى حرمان الامة من خلق افكار متنوعة تثري المشروع القومي وترقى بالامة من التخلف الى التقدم . ان ممارسة السلوك الاقصائي حرم الامة من جهود كثير من الاهل العلم والمعرفة حيث رحل معظمهم الى الخارج واثر الصمت الجزء الاخر والذي اصر على التحدث عن هموم الوطن والمواطن كان مصيرة الاقصاء الجسدي . وبذلك تم الاستفراد بمصالح الوطن والمواطن من قبل النظم الحاكمة والتي استعانت في كثير من الاحيان باشخاص غير قادرين على رسم سياسات تكون قادرة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية بل انهم قاموا في كثير من الاحيان بتوظيف مصالح الدولة الاجندة شخصية بل الابشع من ذلك انهم مارسوا الارهاب الفكري على من يحاول ان يقول وجهة نظرة في شؤون الدولة واستخدموا العبارات التخوينة والتفكيرية وكان شعار الخلاف في الراي يفسد اللود وعلى الجميع ان يهز الراس او يصمت او يكون عميل او خائن . فحشرت الناس في منطقتنا بين هذه الصفات وخاصة اصحاب الفكر والعلم. ان اقصاء ارهاب هو ان تمنع الانسان بان يدلي برايه في شؤونه وان تستخف بادميتة وابشع انواع الظلم هو ان تحرم الامة من الاستفادة من افكار واراء الطبقة المتعلمة فيها. ان نتائج الفكر الاقصائي هي الغبن والظلم ودمار مؤسسات المجتمع وهذه بدورة يقود الى التمرد والثورة كل الثورات قامت بسبب هذا الظواهر والتي هي منتوج الفكر الاقصائي . اذا نريد فعلا ان نبني وطن يتسع للجميع لابد ان يساهم في بنائه الكل كلآ حسب جهدة وقدرته ونتحاور الان في الحوار منافع كثيرها فكما قال علي ابن ابى طالب كرم الله وجه (( من حاور الناس شاركهم في عقولهم )) ولابد ان تكون صدورنا رحبه برحابة صحارينا وعقولنا فسيحة بفاحة اوديتنا.

حسام الدايخ | الجمعة, 10 آب , 2007
يا باشامهندس إن الإصلاح ليس بإحضار مليون جهاز كمبيوتر للبلاد، ولكن الإصلاح بالمشاركة وإطلاق الحريات العامة.

وكلامك في بلا حدود كان متناقض و متخبط وليس كلام شخص بعد شهر يتحصل على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية.

وكم تمنينا أن ترسم ليبيا وتلونها باللون الأخضر وتكتب عليها ليبيا الغد وتهديها لوالدك


لقد خسر سيف
مواطن | الجمعة, 10 آب , 2007
سواء علم سيف ام لم يعلم او علم ولكنه ادبر واستكبر فقد خسر ما كان يبنيه منذ فترة طويلة، المذيعة نجحت بذكاء فى كشف حقيقته وخصوصا عندما سألته (مالفرق بينك وبين ابيك) (......).

لا ادرى كيف سيكون اللقاء لو كان المذيع احمد منصور لان هؤلاء القوم لم يتعودوا نقاش الحجة بالحجة (.........)،

ان لقاء الجزيرة اثبت لكثير من الليبيين الحائرين بين الصف الجذرى والإصلاحى ان من هم فى السلطة هم جذريين بمعنى الكلمة، وبمناسبة شرب ماء البحر يمكن للباش مهندس ان يرسله عبر انابيب النهر الصناعى لأهل الصحراء ليعبروا عن عدم رضاهم، على الأقل تجدوا فائدة لهذه الأنابيب، ليس من العدل ان يشرب اهل الساهل ماء البحر وحدهم للتعبير عن رفضهم لما يجرى فى ليبيا.



لقد خُذل الكثير من الليبيين بعد اللقاء، لقد توقعوا تغييرات مثلما حدث فى قطر عندما استلم الإبن من ابيه ولكن هذا اللقاء اثبت عدم وجود اى ولاء لهذا الشعب والبلاد.

مع الاسف
ليبي مع الاسف | الجمعة, 10 آب , 2007
كنت من المسبشرين بخطاب سيف الاسلام المعتدل الذي كان مغايرا للخطاب التقليدي السائد في ليبيا حتى اليوم،ومن ابرز ملامحه احترام الليبيين ،وكنت مقتنعا ان طموحات هذا الشاب في التغيير بارقة امل في ليلنا الطويل لكنني صدمت بما سمعت ورأيت نفس الخطاب الاقصائي ونفس التهميش لليبيين والحديث عن ليبيا وكأنها مزرعة خاصة بالباش مهندس ،ونفس الحديث عن العقيد القذافي وكأنه اله لايمكن مراجعة اقواله ولا اعماله كنت اعتقد ان هذا الاسلوب الديناصوري قد انتهى ولكن للاسف بان لنا الوجه الحقيقي

اخونا زمط ارياقه
محب ليبيا | الجمعة, 10 آب , 2007
يبدو ان الور الذي كان يلعبه الباش مهندس انتهى بانتهاء ازمة البلغاريات ونيل الرضا الاوربي بعد الرضا الامريكي وطز في الليبيين وما لكم الا مية البحر دون اي معالجة ولاتحلية

عيب يا سيف
ليبي | الجمعة, 10 آب , 2007
الاسلوب الذي سمعناه يبدو انه حالة نفسية عند كل العائلات الحاكمة في الوطن العربي والجهل بقوانين وسنن التغيير سيكون مقتل كل هذه الانظمة وان غدا لناظره قريب

دمتم
د. رمضان سالم المصراتى/ بنغازى | الجمعة, 10 آب , 2007
لم تخيب ليبيا اليوم ظني شخصياً منذ أن دأبت على متابعة شؤون بلادنا عبرها قبل عامين. الحرفية و المهنية و الشفافية هى ما جعلني من جمهوركم و محبيكم. بارك الله فيك و كل أحرار ليبيا معكم في مسيرة الإصلاح لا الإقصاء.

المرء بأصغريه
نصر الدين الشيخي/ بنغازي | الجمعة, 10 آب , 2007
صدقت يا أخ حسام. أنا شخصياً من مؤيدي جهود المهندس سيف الإصلاحية، و قد آلمتن و جرحتني كثيراً عبارته الأخيرة رغم أني أتمنى للقائد كل خير، و لكنني فعلاً صدمت بعبارته التى ما كانت مسك الختام. و الله فعلاً تمنينت أن تكون إجابة المهندس كما ذكرت أنت فى تعليقك، فعلاً انما المرء بأصغريه قلبه و لسانه.

مقترح
سامي البناني | الجمعة, 10 آب , 2007
أقترح في باب استطلاعات الرأي التطرق لمعرفة آراء المواطنين على لقاء بلا حدود فى الجزيرة.

ابن الوطن | الجمعة, 10 آب , 2007
من مطالعتي لاراء القراء بشأن لقاء السيد سيف القذافي في بلا حدود اجد ان الرأي العام الليبي يشير وبكل وضوح الى الاستياء من تصريحات السيد سيف وغلبة روح الاحباط من ادعاءات الاصلاح، وان المسألة مجرد تضليل وكسب للوقت والتفاف على تطلعات الشارع الليبي نحو الاصلاح الشامل والذي على رأسه الاصلاح السياسي والامني.

ابناء الوطن اولى
حافظ الريانى | الجمعة, 10 آب , 2007
اقول اذا كان الحوار مع اروبين والامركيين قد ات اوكله فمن باب الولى يا سيف ان تتحاور وتجلس مع ابناء وطنك فى المهجر فهم الاقرب وهم بالتأكيد سيكون حماسهم للوطن ولتميزه اكثر من اليهود والنصارى



اقول الى سيف ابناء الوطن فى الخارج والداخل لهم اولوية فى النقاش والحوار البعيد عن التسفيه والبعيد عن التمويه



ان قولك بانك سترسم لوحة فيها السحال الليبى ومن لايريد القذافى يرمى نفسه او يسرب من ماء البحر نذير شؤم وكلمة بعيدة جدا عن ما تتحدث عنه من اختلاف الاراء فأنت فى نفس اللقاء فى برنامج بلا حدود قلت من المستحيل ان يكون الناس كلهم فكر واحد وكأنهم خارجون من مكنة اوألة اذا بديهى ان يختلف كثر مع القذافى ومعك ومع اى شخص هذه هى بوادر الحرية وعندما اقول اختلاف فهذا ريعنى اننا نكره الوطن او القذافى او كيت وكيت



الوطن وليبيا ملك كل الليبيون ولا احد يتمنن علينا بشىء وان كان القدر قد ساق لكم ان تكونوا فى سدة الحكم والقيادة فالقدر ايضا يحتم علينا النضال من اجل الكلمة الحرة ومن اجل تحس الاوضاع جميعها اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا ولاتنسى اخى سيف ان القذافى نفسه فى يوم من الايام كان يناضل من اجل فكرة هو مؤمن بها وهو اليوم قد فجر الثورة وحقق هذه الثورة التى نتمنى ان تعى وتستقطب ابناء وطنها ونرى ليبيا الغد قولا وفعلا

المشكلة في الإصلاحيين أنفسهم
خالد الغول | السبت, 11 آب , 2007
طول هذه الفترة وفي ظل تعليقاتي هنا وفي أماكن أخرى أنبه من أن مشروع الإصلاح خطف وحذاري أن يخطف بالكلية، وأن الإصلاح يحتاج لترشيد وليس تطبيل ومجرد تأييد، وأن الإصلاح يجب أن يصنع من قبل دعاته، ولكن من المؤسف ظل كثير من دعاة الإصلاح واقفين وحالمين بأن يحقق لهم سيف القذافي مايريدون ومايتمنون، ولم يدركوا أن سيف نفسه حائر ويجتهد ويتخبط، وهشروعه أو دعوته للإصلاح واقعة بين الخروج من المشاكل التاريخية التي وقع فيها أبوه والتي يعتقد سيف أنها من الذين حوالي العقيد، وبين مطالب الشعب ومستحقات الغرب والبحث عن تأييد رسمي منهم سواء كان مرحلي أو طويل المدى، ففي وسط هذه المعمعة بدأ التخبط واضح واصبح تحقيق مايريده الليبون صعب جدا.

كان الأولى بالإصلاحيين أن يرسموا هم الطريق للأصلاح من خارج النظام ومن خلال المؤسسات العامة ومراكز البحوث والمواقع الشخصية( مدونات) الكتاب والباحثين في شتى العلوم، وتقديم الحلول ونقد الخطط التي تنفد من قبل النظام وليست في صالح الوطن مستقبلا. تصريح الدكتورمحمود جبريل ، وزير التخطيط من أن الدولة تجري في كل المجالات بسرعة غير عادية وقبل ماتخرج الدولة برؤية يكون خلالها استشراف مانريد نحن كليبيين، يعني أن الإصلاحيين كما يقال في الدولة لايعبرون بوزير التخطيط ، وهذ يجعل الدكتور القدير في موقف حرج، فلو كان يقترح وهو خارج المؤسسة وخارج المنظومة سيبقى كلامه حجة على من لايطبق مايقول ومايريد تحقيقه، أما حين يكون التنفيد كما يرى اصحاب الطموحات المستقبلية الذين ظنوا أنهم وصلوا لمرحلة رضا الغرب فلا مانع الآن من إهانة كل وطني شريف سواء خارج البلاد أو داخلها.



ماأريد قوله بعد هذا الحوار الذي حدث في قناة الجزيرة ينبغي على الإصلاحيين ودعاة الإصلاح الأصرار على هذه الطريق ، والإنطلاق بالمشروع الإصلاحي المتكامل الذي ينتج مجتمعا منسجما مع نفسه مستمدا قيمه الأخلاقية في السياسة والأقتصاد والأجتماع من ديننا الحنيف ،وقائما ومعتدما على قدرت ابنائه، ثم التوجه بالمشروع مباشرة لكل النخب وكل المواطنين، ويكون التعامل مع دعاة الأصلاح من داخل النظام فيما يحقق المشروع فقط، ومالم يتثب اي واحد من النظام احترامه الكامل لكل النخب الوطنية، ويثبث صدق مايدعو إليه يكون التعامل معه من خارج المنظومة السياسية وبحذر، وأول إثبات حسن النية الأعتراف بالخطأ المزمن وعدم تحميل الشعب اخطاء ثمانية ثلاثين كاملة، وعدم إهانة الشعب مطلقا نخبا وأفرادا، وعدم المن عليه فالثروة نعمة الله على بلادنا والشعب احق بها وهو مالكها حقيقة، والمسؤول على الثروة أن يدرك أنه مجرد مؤتمن ، إلا إذا أراد أن يغلق عينية ويصر على اعتماد مفاهيم سابقةويقول طز فيكم أنا أحكم واللي عجبه باهي واللي ماعجباش يدور بلاد ثانية يعيش فيها ...فعندها ليبيا الغد مرة أخرى ليست لليبيين ، وعندها يجب أن لايلوموا الشعب إن كرههم أو سبهم مرة أخرى بعد أن تسامح من أجل أمل استبشر به .

ماذا تتوقعون؟
مواطن مهموم | السبت, 11 آب , 2007
أوجه تعليقي المختصر هذا إلى كل الحالمين المخدوعين الـ.......

بالله عليكم هل توقعتم أن تسمعوا غير الذي سمعتم من الأمير سيف القذافي

هذا الرجل حمل معه النمور إلى بلاد الغرب عندما ذهب بدعوى الدراسة، فتخيلوا يرعاكم الله أي عقلية يحمل.

وهذا السيد يحتكر مزارع الثروة السمكية وأشهرها في منطقة عين الغزالة بالقرب من درنة، وشركته تقوم بالصيد الجائر لأسماك التونة الزرقاء في البحر المتوسط مما أجبر مجلة ناشيونال جيوغرافيك للكتابة عليه وفضحه.

بعدين هل هناك عاقل في هذه الدنيا لا يعرف أن الملكة إليزابيث التي تمثل بها. لا تملك أن تعين أو تطرد حتى عامل بسيط في الدولة وأن مراسيم التعيين وقبول الاستقالات تقوم بها كوظيفة بعد أن يقرر نواب الشعب وفقا للوائح وقوانين محددة. ومن العيب ألا يعرف هذا الأمر وهو الذي يوشك أن يحصل على شهادة دكتوراة في العلوم السياسية.

طال الزمن أم قصر فإن سيف وأبيه سيرحلان عن وطننا كما ذهب الكثير من الطغاة و...

لكن قلبي يعصرني على أبناء وطني الذين ما يزالو يرون بارقة أمل كما أرى من بعض التعليقات التي لا أشك في وطنية كتابها

نذير شؤم
حافظ الريانى | السبت, 11 آب , 2007
قد قلنا وسعدنا بان هناك توجه اصلاحى وان هناك بوادر حسنة على تحسن الوضع ولكن اتضح لنا بعد عام مما قاله العقيد وابنه انهم يلتفون على الاصلاح ويسعون لكسب الوقت بل انهم بادروا الى مصالحة وحوار الغرب ولكنهم فى نفس الوقت قاموا بضرب عرض الحائط بما يريده الشعب الليبى وما يتمناه من اصلاحات وظروف حسنة



اقول الى سيف وابيه ان من لايحترم شعبه ويفى بوعوده حتما لن يكون محترم من قبل الدول الاخرى لان الاصلاح الحقيقى وحل الملفات العالقة ينبغى ان يبدأ من الداخل قبل الخارج لان اليهود والنصارى لم ولن يرضوا حتى ولو قدمتم لهم كل شىء لذا عليكم تعزيز روح الوطنية لدى الشعب الليبى وذلك عندما يرون ويشعرون بأنكم مهتمون بمشاكلهم السياسية والاقتصادية ووالخ



عندها ستجدون كل الشعب الليبى معكم فى الشدة والرخاء بل انهم سيكونون سدا منيعا لكل من يريد احتلاله او النيل منه ولكن عندما يجدون ان قيادتهم هكذا تسفهم تتصالح مع الغرب وتنساهم تعوض الغرب ولا تعوضهم لاتعوضهم على ما قاموا به من صبر على الحصار وقصف لاتعوضهم على تحملهم عناء السفر برا ابان الحصار على ليبيا



الا يستحق هذا الشعب الذى تحمل سياسات قيادته التى بعضها كان مخطء ان يعوض كما يعوض الغرب



الشعب الليبى صبور وعليكم ان تتقوا الله فيه فوالله سيأتى يوم وتجدون هذا الشعب هو الذى يحتضنكم ويدافع عنكم فقط بادروا وامسحوا عنه المعاناة بادروا

أولى متطلبات الإصلاح نبذ ثقافة الإقصاء
عيسى الورفلي | السبت, 11 آب , 2007
يادكتور سيف الليبيون ماكانوا ينتظرو منك ماء البحر لان ماء البحر اعتادوا على طعمه وماانتظروا منك الامتنان بان عاد شخص هنا وهناك الى بلادهم في ليبيا بلادهم كما هي بلدك ولعل اباءهم واجدادهم قد استشهدوا على هذه التراب فهم ان عادوا الى بلدهم فهي ليست منه من احد بل كان يجب على من شردهم خارج بلدهم الاعتذار اليهم وتعويضهم عن كل لحظة قضوها خارج البلد ومن لم بعد حتى الان فسياتى اليوم الذي يرجع فيه الى وطنه معزز مكرم ان شاء الله

اما بخصوص ماقلته فاقول لك واعلم اني ناصح مخلص لك ارجوا من اثروا على ابوك سلبا وجعلو الهوه كبيره بينه وبين الشعب ان لا يؤثرو عليك واعرف عدوك من صديقك فهؤلاء الشرذمه قادوا البلاد الى التخلف والعصور الوسطى ودفعت انت وابوك واسرتك الثمن واستفادوا هم وانتم اخذتم الفريضة على قول الليبين فحذاري حذاري ان تقع فيما وقع فيه والدك فالزمن لم يعد زمن ابيك ولكن زمن النماء والارتقاء وليبيا الغد لن تكون كليبيا الامس

(................)

لا يمكن مصادرة احلامنا
مواطن | السبت, 11 آب , 2007
إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر

شكراً جزيلاً لليبيا اليوم
سلوى شلوف/ بنغازي | السبت, 11 آب , 2007
أحيي الأخ حافظ، نعم من لا يحترم شعبه و يحاوره، كيف سيحضى باحترام الأخرين؟ و حتى لو نال رضى الغرب فهل سيرضى عن نفسه و يحترمها و اهله و ناسه و بلاده محرومة و مكبلة

لو اكتفي المحرر في مقاله بهذه الكلمات لكفت
عادل الاعتر | الأحد, 12 آب , 2007
لا سبيل لنهضة الوطن إلا من خلال تبني خيار الإصلاح الشامل الذي يشارك فيه جميع أبناء الوطن دون إقصاء لأحد

لوقاها لأروبا
حافظ الريانى | الأربعاء, 15 آب , 2007
لو قال لأروبا ان لم يعجبكم قرار المحكمة ضد البلغار اشربوا من ماء البحر افضل واحسن لانه بذلك يشعر كل ليبى بان كرامته محفوظه ولكن الشعب الليبى وين يبى يلقاها من الغرب والله من القيادة الليبية



يعنى على اثر رقادة الريح والظلم والجوع من القيادة الليبية على اثر ان حتى الغرب اقصروا فينا وحقنونا وعندهم حق لو كان فيهم خير ما رماهم الطير(المسؤلون الليبيون )



لكن حسبنا الله ونعم الوكيل .......................................................................................................................

تلك هي الحقيقة
جيلاني طريبشان | الخميس, 30 آب , 2007
حقيقة ما يجري اليوم في ليبيا هو امتداد لما جرى على مدى سبعة وثلاثون عاما مضت فالخلفية الفكرية او الثقافية ان وجدت هي نفسها الا انها تحاول ارتداء لباس يعطيها المظهر المرغوب من امريكا والغرب كي تضمن لنفسها الاستمرار ليس الا وبذالك فلا مكان كالمعتاد للوطن والمواطن وهو ما ليس غريب على شخوص تحركها الغرائزية بعيدا عن الصفة الادمية "العقل ".. اما اللوم فيقع على كل من ينتظر شئيا من لاشيء وهو بكامل قواه العقلية ومكتمل الصفة الادمية .

الحمد لله
ليبي في الخارج | الخميس, 30 آب , 2007
لقد سرني ما يكتب الليبيين وطريقة نقدهم بكل أدب وشجاعه .. الحمد لله لقد دفعنا ثمن ذلك غاليا نحن وكل ما عارض الظلم من أول يوم لقد كنا وحدنا ولا يعلم بنا أحد ولأن هذا هو الشباب يستلم الرايه وينطلق بكل أشكاله وأفكاره وهذا هو الطريق الصحيح أن يحمل الشعب كله هموم نفسه بذلك لن يقف أمامه أحد وسيخضع كل جبار وكل طاغية لمطالبه .. يا شعبنا الأبي تقدم لقد أتعبتنا الأمانه ما نحن إلا جزء منك وليس الأهم فيك ما نحن إلا مجموعة من الفدائيين تطوعوا ليحفظوا لك شيء من ما الوجه حتى تنهظ وتستلم الأمور .. ولكم فرصة أيها الظالمن ما زالت ابواب الرجوع والإلتفاف إلى شعبكم مفتوحه .. وبقليل من بر وإنسائية وكرامة سينسى لكم الشعب كل الإساءه ولن يذكر لكم إلا بركم له .. ولا تنسوا أن في مصير صدام عبره ولقد إستطاع بكلماته الأخيره أن يغير نظرة شعبه له وأصبح بطل لكل عربي بعد أن كان يعلم الحكام كيف يذلوا شعبهم

 
أضف تعليق
الاسم/البريد الالكتروني (اختياري):
عنوان التعليق:
التعليق: