|
تعليقات حول الموضوع |
|
خالد الغول | الجمعة, 10 آب , 2007 |
كلمة المحرر أو كما قال احمد مطر في انحناء السنبلة
أنا من تراب وماء
خذوا حذركم أيها السابلة
خطاكم على جثتي نازلة
وصمتي سخاء
لأن التراب صميم البقاء
|
|
|
ابن الوطن | الجمعة, 10 آب , 2007 |
لاشك ان المحرر قد استطاع ان يعبر بشكل واضح وشامل عن ضمير جمهور المتفاءلين بالعملية الاصلاحية في بلادنا، وذلك بشأن الموقف تجاه لقاء السيد سيف الاسلام القذافي في برنامج بلا حدود.
نعم.. الاصلاح المعيشي و الاقتصادي أمر مطلوب وضروري، ولكنه لا يغني شيئا عن جوانب الاصلاح والتنمية المختلفة والتي على رأسها الاصلاح السياسي والامني.
أنا ادعو السيد سيف الاسلام أن يوظف معارف الكتوراه في العلوم السياسية التي سيتحصل عليها قريبا في تطوير العملية السياسية في بلادنا، وألا تكون مجرد ترف فكري؛ والا فان للزمان تقلبات وتغيرات، ولا يمكن لاموال النفط وحدها ان تكبح تطلع الانسان الليبي نحو استرجاع كامل حريته وحقوقه.. السياسية وغير السياسية. |
|
|
shatata_son@hotmail.com ابن علم شاتاته | الجمعة, 10 آب , 2007 |
|
ان الفكر الاقصائي الذي تعمل به النخب الحاكمة في المنطقة العربية بشكل عام هو اساس بلاء هذه الامة. لقد مارست انظمة الحكم في الوطن العربية ابشع انواع الاقصاء الفكري والسياسي والجسدي وهذا السلوك ادى الى حرمان الامة من خلق افكار متنوعة تثري المشروع القومي وترقى بالامة من التخلف الى التقدم . ان ممارسة السلوك الاقصائي حرم الامة من جهود كثير من الاهل العلم والمعرفة حيث رحل معظمهم الى الخارج واثر الصمت الجزء الاخر والذي اصر على التحدث عن هموم الوطن والمواطن كان مصيرة الاقصاء الجسدي . وبذلك تم الاستفراد بمصالح الوطن والمواطن من قبل النظم الحاكمة والتي استعانت في كثير من الاحيان باشخاص غير قادرين على رسم سياسات تكون قادرة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية بل انهم قاموا في كثير من الاحيان بتوظيف مصالح الدولة الاجندة شخصية بل الابشع من ذلك انهم مارسوا الارهاب الفكري على من يحاول ان يقول وجهة نظرة في شؤون الدولة واستخدموا العبارات التخوينة والتفكيرية وكان شعار الخلاف في الراي يفسد اللود وعلى الجميع ان يهز الراس او يصمت او يكون عميل او خائن . فحشرت الناس في منطقتنا بين هذه الصفات وخاصة اصحاب الفكر والعلم. ان اقصاء ارهاب هو ان تمنع الانسان بان يدلي برايه في شؤونه وان تستخف بادميتة وابشع انواع الظلم هو ان تحرم الامة من الاستفادة من افكار واراء الطبقة المتعلمة فيها. ان نتائج الفكر الاقصائي هي الغبن والظلم ودمار مؤسسات المجتمع وهذه بدورة يقود الى التمرد والثورة كل الثورات قامت بسبب هذا الظواهر والتي هي منتوج الفكر الاقصائي . اذا نريد فعلا ان نبني وطن يتسع للجميع لابد ان يساهم في بنائه الكل كلآ حسب جهدة وقدرته ونتحاور الان في الحوار منافع كثيرها فكما قال علي ابن ابى طالب كرم الله وجه (( من حاور الناس شاركهم في عقولهم )) ولابد ان تكون صدورنا رحبه برحابة صحارينا وعقولنا فسيحة بفاحة اوديتنا. |
|
|
حسام الدايخ | الجمعة, 10 آب , 2007 |
يا باشامهندس إن الإصلاح ليس بإحضار مليون جهاز كمبيوتر للبلاد، ولكن الإصلاح بالمشاركة وإطلاق الحريات العامة.
وكلامك في بلا حدود كان متناقض و متخبط وليس كلام شخص بعد شهر يتحصل على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية.
وكم تمنينا أن ترسم ليبيا وتلونها باللون الأخضر وتكتب عليها ليبيا الغد وتهديها لوالدك
|
|
|
مواطن | الجمعة, 10 آب , 2007 |
سواء علم سيف ام لم يعلم او علم ولكنه ادبر واستكبر فقد خسر ما كان يبنيه منذ فترة طويلة، المذيعة نجحت بذكاء فى كشف حقيقته وخصوصا عندما سألته (مالفرق بينك وبين ابيك) (......).
لا ادرى كيف سيكون اللقاء لو كان المذيع احمد منصور لان هؤلاء القوم لم يتعودوا نقاش الحجة بالحجة (.........)،
ان لقاء الجزيرة اثبت لكثير من الليبيين الحائرين بين الصف الجذرى والإصلاحى ان من هم فى السلطة هم جذريين بمعنى الكلمة، وبمناسبة شرب ماء البحر يمكن للباش مهندس ان يرسله عبر انابيب النهر الصناعى لأهل الصحراء ليعبروا عن عدم رضاهم، على الأقل تجدوا فائدة لهذه الأنابيب، ليس من العدل ان يشرب اهل الساهل ماء البحر وحدهم للتعبير عن رفضهم لما يجرى فى ليبيا.
لقد خُذل الكثير من الليبيين بعد اللقاء، لقد توقعوا تغييرات مثلما حدث فى قطر عندما استلم الإبن من ابيه ولكن هذا اللقاء اثبت عدم وجود اى ولاء لهذا الشعب والبلاد. |
|
|
ليبي مع الاسف | الجمعة, 10 آب , 2007 |
|
كنت من المسبشرين بخطاب سيف الاسلام المعتدل الذي كان مغايرا للخطاب التقليدي السائد في ليبيا حتى اليوم،ومن ابرز ملامحه احترام الليبيين ،وكنت مقتنعا ان طموحات هذا الشاب في التغيير بارقة امل في ليلنا الطويل لكنني صدمت بما سمعت ورأيت نفس الخطاب الاقصائي ونفس التهميش لليبيين والحديث عن ليبيا وكأنها مزرعة خاصة بالباش مهندس ،ونفس الحديث عن العقيد القذافي وكأنه اله لايمكن مراجعة اقواله ولا اعماله كنت اعتقد ان هذا الاسلوب الديناصوري قد انتهى ولكن للاسف بان لنا الوجه الحقيقي |
|
|
محب ليبيا | الجمعة, 10 آب , 2007 |
|
يبدو ان الور الذي كان يلعبه الباش مهندس انتهى بانتهاء ازمة البلغاريات ونيل الرضا الاوربي بعد الرضا الامريكي وطز في الليبيين وما لكم الا مية البحر دون اي معالجة ولاتحلية |
|
|
ليبي | الجمعة, 10 آب , 2007 |
|
الاسلوب الذي سمعناه يبدو انه حالة نفسية عند كل العائلات الحاكمة في الوطن العربي والجهل بقوانين وسنن التغيير سيكون مقتل كل هذه الانظمة وان غدا لناظره قريب |
|
|
د. رمضان سالم المصراتى/ بنغازى | الجمعة, 10 آب , 2007 |
|
لم تخيب ليبيا اليوم ظني شخصياً منذ أن دأبت على متابعة شؤون بلادنا عبرها قبل عامين. الحرفية و المهنية و الشفافية هى ما جعلني من جمهوركم و محبيكم. بارك الله فيك و كل أحرار ليبيا معكم في مسيرة الإصلاح لا الإقصاء. |
|
|
نصر الدين الشيخي/ بنغازي | الجمعة, 10 آب , 2007 |
|
صدقت يا أخ حسام. أنا شخصياً من مؤيدي جهود المهندس سيف الإصلاحية، و قد آلمتن و جرحتني كثيراً عبارته الأخيرة رغم أني أتمنى للقائد كل خير، و لكنني فعلاً صدمت بعبارته التى ما كانت مسك الختام. و الله فعلاً تمنينت أن تكون إجابة المهندس كما ذكرت أنت فى تعليقك، فعلاً انما المرء بأصغريه قلبه و لسانه. |
|
|
سامي البناني | الجمعة, 10 آب , 2007 |
|
أقترح في باب استطلاعات الرأي التطرق لمعرفة آراء المواطنين على لقاء بلا حدود فى الجزيرة. |
|
|
ابن الوطن | الجمعة, 10 آب , 2007 |
|
من مطالعتي لاراء القراء بشأن لقاء السيد سيف القذافي في بلا حدود اجد ان الرأي العام الليبي يشير وبكل وضوح الى الاستياء من تصريحات السيد سيف وغلبة روح الاحباط من ادعاءات الاصلاح، وان المسألة مجرد تضليل وكسب للوقت والتفاف على تطلعات الشارع الليبي نحو الاصلاح الشامل والذي على رأسه الاصلاح السياسي والامني. |
|
|
حافظ الريانى | الجمعة, 10 آب , 2007 |
اقول اذا كان الحوار مع اروبين والامركيين قد ات اوكله فمن باب الولى يا سيف ان تتحاور وتجلس مع ابناء وطنك فى المهجر فهم الاقرب وهم بالتأكيد سيكون حماسهم للوطن ولتميزه اكثر من اليهود والنصارى
اقول الى سيف ابناء الوطن فى الخارج والداخل لهم اولوية فى النقاش والحوار البعيد عن التسفيه والبعيد عن التمويه
ان قولك بانك سترسم لوحة فيها السحال الليبى ومن لايريد القذافى يرمى نفسه او يسرب من ماء البحر نذير شؤم وكلمة بعيدة جدا عن ما تتحدث عنه من اختلاف الاراء فأنت فى نفس اللقاء فى برنامج بلا حدود قلت من المستحيل ان يكون الناس كلهم فكر واحد وكأنهم خارجون من مكنة اوألة اذا بديهى ان يختلف كثر مع القذافى ومعك ومع اى شخص هذه هى بوادر الحرية وعندما اقول اختلاف فهذا ريعنى اننا نكره الوطن او القذافى او كيت وكيت
الوطن وليبيا ملك كل الليبيون ولا احد يتمنن علينا بشىء وان كان القدر قد ساق لكم ان تكونوا فى سدة الحكم والقيادة فالقدر ايضا يحتم علينا النضال من اجل الكلمة الحرة ومن اجل تحس الاوضاع جميعها اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا ولاتنسى اخى سيف ان القذافى نفسه فى يوم من الايام كان يناضل من اجل فكرة هو مؤمن بها وهو اليوم قد فجر الثورة وحقق هذه الثورة التى نتمنى ان تعى وتستقطب ابناء وطنها ونرى ليبيا الغد قولا وفعلا |
|
|
خالد الغول | السبت, 11 آب , 2007 |
طول هذه الفترة وفي ظل تعليقاتي هنا وفي أماكن أخرى أنبه من أن مشروع الإصلاح خطف وحذاري أن يخطف بالكلية، وأن الإصلاح يحتاج لترشيد وليس تطبيل ومجرد تأييد، وأن الإصلاح يجب أن يصنع من قبل دعاته، ولكن من المؤسف ظل كثير من دعاة الإصلاح واقفين وحالمين بأن يحقق لهم سيف القذافي مايريدون ومايتمنون، ولم يدركوا أن سيف نفسه حائر ويجتهد ويتخبط، وهشروعه أو دعوته للإصلاح واقعة بين الخروج من المشاكل التاريخية التي وقع فيها أبوه والتي يعتقد سيف أنها من الذين حوالي العقيد، وبين مطالب الشعب ومستحقات الغرب والبحث عن تأييد رسمي منهم سواء كان مرحلي أو طويل المدى، ففي وسط هذه المعمعة بدأ التخبط واضح واصبح تحقيق مايريده الليبون صعب جدا.
كان الأولى بالإصلاحيين أن يرسموا هم الطريق للأصلاح من خارج النظام ومن خلال المؤسسات العامة ومراكز البحوث والمواقع الشخصية( مدونات) الكتاب والباحثين في شتى العلوم، وتقديم الحلول ونقد الخطط التي تنفد من قبل النظام وليست في صالح الوطن مستقبلا. تصريح الدكتورمحمود جبريل ، وزير التخطيط من أن الدولة تجري في كل المجالات بسرعة غير عادية وقبل ماتخرج الدولة برؤية يكون خلالها استشراف مانريد نحن كليبيين، يعني أن الإصلاحيين كما يقال في الدولة لايعبرون بوزير التخطيط ، وهذ يجعل الدكتور القدير في موقف حرج، فلو كان يقترح وهو خارج المؤسسة وخارج المنظومة سيبقى كلامه حجة على من لايطبق مايقول ومايريد تحقيقه، أما حين يكون التنفيد كما يرى اصحاب الطموحات المستقبلية الذين ظنوا أنهم وصلوا لمرحلة رضا الغرب فلا مانع الآن من إهانة كل وطني شريف سواء خارج البلاد أو داخلها.
ماأريد قوله بعد هذا الحوار الذي حدث في قناة الجزيرة ينبغي على الإصلاحيين ودعاة الإصلاح الأصرار على هذه الطريق ، والإنطلاق بالمشروع الإصلاحي المتكامل الذي ينتج مجتمعا منسجما مع نفسه مستمدا قيمه الأخلاقية في السياسة والأقتصاد والأجتماع من ديننا الحنيف ،وقائما ومعتدما على قدرت ابنائه، ثم التوجه بالمشروع مباشرة لكل النخب وكل المواطنين، ويكون التعامل مع دعاة الأصلاح من داخل النظام فيما يحقق المشروع فقط، ومالم يتثب اي واحد من النظام احترامه الكامل لكل النخب الوطنية، ويثبث صدق مايدعو إليه يكون التعامل معه من خارج المنظومة السياسية وبحذر، وأول إثبات حسن النية الأعتراف بالخطأ المزمن وعدم تحميل الشعب اخطاء ثمانية ثلاثين كاملة، وعدم إهانة الشعب مطلقا نخبا وأفرادا، وعدم المن عليه فالثروة نعمة الله على بلادنا والشعب احق بها وهو مالكها حقيقة، والمسؤول على الثروة أن يدرك أنه مجرد مؤتمن ، إلا إذا أراد أن يغلق عينية ويصر على اعتماد مفاهيم سابقةويقول طز فيكم أنا أحكم واللي عجبه باهي واللي ماعجباش يدور بلاد ثانية يعيش فيها ...فعندها ليبيا الغد مرة أخرى ليست لليبيين ، وعندها يجب أن لايلوموا الشعب إن كرههم أو سبهم مرة أخرى بعد أن تسامح من أجل أمل استبشر به . |
|
|
مواطن مهموم | السبت, 11 آب , 2007 |
أوجه تعليقي المختصر هذا إلى كل الحالمين المخدوعين الـ.......
بالله عليكم هل توقعتم أن تسمعوا غير الذي سمعتم من الأمير سيف القذافي
هذا الرجل حمل معه النمور إلى بلاد الغرب عندما ذهب بدعوى الدراسة، فتخيلوا يرعاكم الله أي عقلية يحمل.
وهذا السيد يحتكر مزارع الثروة السمكية وأشهرها في منطقة عين الغزالة بالقرب من درنة، وشركته تقوم بالصيد الجائر لأسماك التونة الزرقاء في البحر المتوسط مما أجبر مجلة ناشيونال جيوغرافيك للكتابة عليه وفضحه.
بعدين هل هناك عاقل في هذه الدنيا لا يعرف أن الملكة إليزابيث التي تمثل بها. لا تملك أن تعين أو تطرد حتى عامل بسيط في الدولة وأن مراسيم التعيين وقبول الاستقالات تقوم بها كوظيفة بعد أن يقرر نواب الشعب وفقا للوائح وقوانين محددة. ومن العيب ألا يعرف هذا الأمر وهو الذي يوشك أن يحصل على شهادة دكتوراة في العلوم السياسية.
طال الزمن أم قصر فإن سيف وأبيه سيرحلان عن وطننا كما ذهب الكثير من الطغاة و...
لكن قلبي يعصرني على أبناء وطني الذين ما يزالو يرون بارقة أمل كما أرى من بعض التعليقات التي لا أشك في وطنية كتابها |
|
|
حافظ الريانى | السبت, 11 آب , 2007 |
قد قلنا وسعدنا بان هناك توجه اصلاحى وان هناك بوادر حسنة على تحسن الوضع ولكن اتضح لنا بعد عام مما قاله العقيد وابنه انهم يلتفون على الاصلاح ويسعون لكسب الوقت بل انهم بادروا الى مصالحة وحوار الغرب ولكنهم فى نفس الوقت قاموا بضرب عرض الحائط بما يريده الشعب الليبى وما يتمناه من اصلاحات وظروف حسنة
اقول الى سيف وابيه ان من لايحترم شعبه ويفى بوعوده حتما لن يكون محترم من قبل الدول الاخرى لان الاصلاح الحقيقى وحل الملفات العالقة ينبغى ان يبدأ من الداخل قبل الخارج لان اليهود والنصارى لم ولن يرضوا حتى ولو قدمتم لهم كل شىء لذا عليكم تعزيز روح الوطنية لدى الشعب الليبى وذلك عندما يرون ويشعرون بأنكم مهتمون بمشاكلهم السياسية والاقتصادية ووالخ
عندها ستجدون كل الشعب الليبى معكم فى الشدة والرخاء بل انهم سيكونون سدا منيعا لكل من يريد احتلاله او النيل منه ولكن عندما يجدون ان قيادتهم هكذا تسفهم تتصالح مع الغرب وتنساهم تعوض الغرب ولا تعوضهم لاتعوضهم على ما قاموا به من صبر على الحصار وقصف لاتعوضهم على تحملهم عناء السفر برا ابان الحصار على ليبيا
الا يستحق هذا الشعب الذى تحمل سياسات قيادته التى بعضها كان مخطء ان يعوض كما يعوض الغرب
الشعب الليبى صبور وعليكم ان تتقوا الله فيه فوالله سيأتى يوم وتجدون هذا الشعب هو الذى يحتضنكم ويدافع عنكم فقط بادروا وامسحوا عنه المعاناة بادروا |
|
|
عيسى الورفلي | السبت, 11 آب , 2007 |
يادكتور سيف الليبيون ماكانوا ينتظرو منك ماء البحر لان ماء البحر اعتادوا على طعمه وماانتظروا منك الامتنان بان عاد شخص هنا وهناك الى بلادهم في ليبيا بلادهم كما هي بلدك ولعل اباءهم واجدادهم قد استشهدوا على هذه التراب فهم ان عادوا الى بلدهم فهي ليست منه من احد بل كان يجب على من شردهم خارج بلدهم الاعتذار اليهم وتعويضهم عن كل لحظة قضوها خارج البلد ومن لم بعد حتى الان فسياتى اليوم الذي يرجع فيه الى وطنه معزز مكرم ان شاء الله
اما بخصوص ماقلته فاقول لك واعلم اني ناصح مخلص لك ارجوا من اثروا على ابوك سلبا وجعلو الهوه كبيره بينه وبين الشعب ان لا يؤثرو عليك واعرف عدوك من صديقك فهؤلاء الشرذمه قادوا البلاد الى التخلف والعصور الوسطى ودفعت انت وابوك واسرتك الثمن واستفادوا هم وانتم اخذتم الفريضة على قول الليبين فحذاري حذاري ان تقع فيما وقع فيه والدك فالزمن لم يعد زمن ابيك ولكن زمن النماء والارتقاء وليبيا الغد لن تكون كليبيا الامس
(................) |
|
|
مواطن | السبت, 11 آب , 2007 |
|
إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر |
|
|
سلوى شلوف/ بنغازي | السبت, 11 آب , 2007 |
|
أحيي الأخ حافظ، نعم من لا يحترم شعبه و يحاوره، كيف سيحضى باحترام الأخرين؟ و حتى لو نال رضى الغرب فهل سيرضى عن نفسه و يحترمها و اهله و ناسه و بلاده محرومة و مكبلة |
|
|
عادل الاعتر | الأحد, 12 آب , 2007 |
|
لا سبيل لنهضة الوطن إلا من خلال تبني خيار الإصلاح الشامل الذي يشارك فيه جميع أبناء الوطن دون إقصاء لأحد |
|
|
حافظ الريانى | الأربعاء, 15 آب , 2007 |
لو قال لأروبا ان لم يعجبكم قرار المحكمة ضد البلغار اشربوا من ماء البحر افضل واحسن لانه بذلك يشعر كل ليبى بان كرامته محفوظه ولكن الشعب الليبى وين يبى يلقاها من الغرب والله من القيادة الليبية
يعنى على اثر رقادة الريح والظلم والجوع من القيادة الليبية على اثر ان حتى الغرب اقصروا فينا وحقنونا وعندهم حق لو كان فيهم خير ما رماهم الطير(المسؤلون الليبيون )
لكن حسبنا الله ونعم الوكيل ....................................................................................................................... |
|
|
جيلاني طريبشان | الخميس, 30 آب , 2007 |
|
حقيقة ما يجري اليوم في ليبيا هو امتداد لما جرى على مدى سبعة وثلاثون عاما مضت فالخلفية الفكرية او الثقافية ان وجدت هي نفسها الا انها تحاول ارتداء لباس يعطيها المظهر المرغوب من امريكا والغرب كي تضمن لنفسها الاستمرار ليس الا وبذالك فلا مكان كالمعتاد للوطن والمواطن وهو ما ليس غريب على شخوص تحركها الغرائزية بعيدا عن الصفة الادمية "العقل ".. اما اللوم فيقع على كل من ينتظر شئيا من لاشيء وهو بكامل قواه العقلية ومكتمل الصفة الادمية . |
|
|
ليبي في الخارج | الخميس, 30 آب , 2007 |
|
لقد سرني ما يكتب الليبيين وطريقة نقدهم بكل أدب وشجاعه .. الحمد لله لقد دفعنا ثمن ذلك غاليا نحن وكل ما عارض الظلم من أول يوم لقد كنا وحدنا ولا يعلم بنا أحد ولأن هذا هو الشباب يستلم الرايه وينطلق بكل أشكاله وأفكاره وهذا هو الطريق الصحيح أن يحمل الشعب كله هموم نفسه بذلك لن يقف أمامه أحد وسيخضع كل جبار وكل طاغية لمطالبه .. يا شعبنا الأبي تقدم لقد أتعبتنا الأمانه ما نحن إلا جزء منك وليس الأهم فيك ما نحن إلا مجموعة من الفدائيين تطوعوا ليحفظوا لك شيء من ما الوجه حتى تنهظ وتستلم الأمور .. ولكم فرصة أيها الظالمن ما زالت ابواب الرجوع والإلتفاف إلى شعبكم مفتوحه .. وبقليل من بر وإنسائية وكرامة سينسى لكم الشعب كل الإساءه ولن يذكر لكم إلا بركم له .. ولا تنسوا أن في مصير صدام عبره ولقد إستطاع بكلماته الأخيره أن يغير نظرة شعبه له وأصبح بطل لكل عربي بعد أن كان يعلم الحكام كيف يذلوا شعبهم |
|